هل تعرف من هذا الرجل الذي في الصورة ؟؟

0 التعليقات

 
معظم الناس لم يتعرفوا عليه , علي الرغم من أنهم شاهدوا جميع أعماله الفنية وهو صغير , إنه شخصية سينيمائية كانت مشهورة في أيام طفولتنا ، من خلال عمل فني أمريكي شهير ( home alone ) او ( وحدي في المنزل ) كما كنا نعرفه.
نعم .. أنه هو ..Macaulay culkin بطل العمل الفني وحدي في المنزل الذي كان يبهرنا بذكائه ويضحكنا كثيرا بخدعه ومقالبه في قتال لصوص المنزل .
ولكن ما الذي حدث لهذا الطفل الصغير الذي أصبع الآن في سن ال 31 ؟؟ أثارت تلك الصورة التي أخذت له مؤخرا صدمة للجميع .
حيث أثارت شائعات ايضا تقول أن نجم الأطفال السابق أصيب بفقدان الشهية ويتعاطى المخدرات حيث أخذت هذه الصوره له وهو في نزهه خارج المنزل .. وظهر بشكل هزيل
لا يصدق .وخدود غارقة .. وعظام بارزه في وجهه..وعلى الرغم من ظهوره بهذا الشكل إلا أن مديره قال أنه على ما يرام , وجدير بالذكر أن معظم جمهوره ومحبيه حزنوا عليه عندما شاهدوه بهذا المنظر.

حكاية الفتاة الصغيرة.. والمغتصب المجهول..

0 التعليقات



صرخات الفتاة المدوية تخترق الظلمة التي خيمت علي الأرض الزراعية ووسط نقيق الضفادع والليل الموحش لتبعث برسالة استغاثة للأهالي في محاولة لإنقاذها من بين براثن ذئب بشري صغير يحاول الاعتداء عليها واغتصابها..

ضربها الذئب بحجر فوق رأسها لتزداد الصرخات ويصاحبها عويل وانكسار بينما تنفجر الدماء من رأسها ثم يلاحقها بضربة أخري لتقع مغشيا عليها معتقدا الذئب وفاتها وهرول مسرعا بالهرب.

البداية عندما جلس الشاب (16 عاما) بجوار صديقه وبنظرات كادت أن تخترق جهاز الكمبيوتر أثناء مشاهدتهما أحد الأفلام الإباحية بينما خيم الدخان الأزرق علي الغرفة ليخرج أحدهما "برشامة" ويقتسماها ويهيم كلا منهما في عالم الخطيئة لينتفض أحدهما معلنا الانصراف والانقضاض علي أول فتاة تقع عليها عيناه.

وجد الفتاة (15 عاما) تشير بيدها مودعة زميلاتها عقب انتهاء الدرس الخصوصي ويخطو وراءها بخطوات الذئب الجائع والمتربص لفريسته دون الشعور بمن حوله..

وبنظرات التلصص يترقب الطريق المتجهة إليه لتدخل بإحدي الطرق الزراعية بمنطقة أوسيم حيث تقطن لينقض عليها ويكتم أنفاسها لتسقط الكراسات من يدها ويجذبها داخل أرض زراعية ويطرحها أرضا محاولا تجريدها من ملابسها وتطلق صرخات مدوية وتدفعه بيدها إلي الخلف حتي أنهك قواها من كثرة الصرخات والعويل ليلتقط حجرا ويضربها فوق رأسها لتنفجر منها الدماء لتصاب بحالة هيتسيرية وما أن أمسكت حفنة من الرماد لتلقيها في وجهه كان قد لاحقها بضربة أخري لتذهب في غيبوبة تامة دب الرعب في قلبه وبأيدي مرتعشة حاول إفاقتها لكن دون جدوي ليسرع مختبئا داخل الزراعات ليحملها الأهالي الذين تجمعوا علي صوت الصرخات.

روت الفتاة ماساتها أمام عباس محمود وكيل أول نيابة أوسيم الذي باشر التحقيقات بإشراف بهاء محفوظ رئيس النيابة وسكرتارية ماهر طه، وأدلت بأوصاف المتهم والذي يكبرها بعام حسب وصفها.. فقرر عرض الفتاة علي الطب الشرعي لبيان ما بها من إصابات وسرعة ضبط وإحضار الذئب الصغير والذي جاء تقرير تحريات المباحث بأن المغتصب مجهول.

هل تعلم ماهى ديانه هتلر وما سبب كرهه لليهود

0 التعليقات

الديانة : يعتقد أنها مسيحية كاثوليكية.
الأسباب لإبادة اليهود:
- شعوره بأنهم خطر عليه لسيطرتهم الاقتصادية.
- أحقاد يحملها تجاههم منذ كان طفلاً بسبب بعض سلوكياتهم.
- اعتقاده بأن محاربة اليهودية أمر مقدس مهم من أجل نجاح نظريته العنصرية.

نشأ هتلر بين أبوين ينتميان للمذهب الروماني الكاثوليكي، ولكنه بعد أن ترك منزل والديه لم يحضر أي قداس أو يلتزم بالطقوس الدينية للكنيسة الكاثوليكية. وبالرغم من ذلك، فعندما انتقل إلى ألمانيا – حيث يتم تمويل الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية عن طريق ضريبة للكنيسة تقوم الدولة بجمعها – لم يقم هتلر مطلقاً بالتخلي عن الكنيسة أو الامتناع عن سداد الضرائب الخاصة بها.
لذلك، اعتبر المؤرخ شتايجمان جال، أن هتلر اسمياً “يمكن اعتباره كاثوليكيًا.” وعلى الرغم من ذلك، فقد أوضح شتايجمان أيضاً في مناقشته لموضوع الدين في ألمانيا النازية أن “العضوية الاسمية في الكنائس ليست معياراً موثوق به للحكم على درجة التقوى والتمسك بالدين.” كذلك، كان هتلر يمتدح علانيةً التراث المسيحي والحضارة المسيحية الألمانية، وأعرب عن اعتقاده في أن المسيح كان ينتمي للجنس الآري لأنه كان يحارب اليهود.
وفي خطبه وتصريحاته، تحدث هتلر عن نظرته للمسيحية باعتبارها دافعاً محورياً لمعاداته للسامية، قائلاً “أنا كمسيحي لا أجد نفسي ملزماً بالسماح لغيري بخداعي، ولكنني أجد نفسي ملزماً بأن أحارب من أجل الحقيقة والعدالة.” أما تصريحاته الخاصة التي نقلها عنه أصدقاؤه المقربون فيشوبها الكثير من الاختلاط؛ فهي تظهر هتلر كرجل متدين على الرغم من انتقاده للمسيحية التقليدية.
ونجد أن هتلر قد قام بهجوم واحد على الأقل للكاثوليكية “يعيد إلى الأذهان جدال شترايشر حول فكرة أن المؤسسة الكاثوليكية كانت تناصر اليهود وتتحالف معهم.” وفي ضوء هذه التصريحات الخاصة، يعتبر جون إس كونواي والعديد من المؤرخين الآخرين أنه ليس هناك مجال للشك في أن هتلر كان يحمل بين جوانحه “عداء متأصلاً” للكنائس المسيحية.
وتتباين التفسيرات المقدمة لتصريحات هتلر الخاصة إلى حد بعيد في إمكانية الوثوق فيها؛ ولعل من أهمها تلك التقارير المتعددة عن تصريحات هتلر الشخصية عن المسيحية والتي تتفاوت إلى حد بعيد في مصداقيتها، ولعل أبرزها كتاب هتلر يتكلم (بالإنجليزية: Hitler Speaks) الذي كتبه هيرمان راوشنينج والذي يعتبره كثير من المؤرخين عملاً ملفقاً.
وعلى الرغم من ذلك، ففي مجال العلاقات السياسية مع الكنائس في ألمانيا، كان هتلر بكل سهولة ينتهج استراتيجية “تناسب الأهداف السياسية الآنية التي كان يسعى لتحقيقها.” ووفقاً لآراء البعض، كان لهتلر خطة عامة حتى قبل أن يصل إلى كرسي رئاسة الحزب النازي؛ ألا وهي تدمير المسيحية في الرايخ. وقد صرح رئيس المنظمة شبه العسكرية “شباب هتلر” قائلاً “كان تدمير المسيحية هدفاً ضمنياً تسعى الحركة الاشتراكية الوطنية لتحقيقه” منذ بدايتها، ولكن “كانت الاعتبارات المتصلة بالوسيلة الممكنة لتحقيق هذا الهدف هي ما جعلت من المستحيل” أن يتم التصريح علناً بهذا الوضع المتطرف.
كان هتلر مختلفاً عن غيره ممن عكست تصرفاتهم أيدلوجيات النازية؛ فلم يكن هتلر ممن يؤمنون بالأفكار القاصرة على فئة محدودة من البشر أو يؤمن بفكرة وجود قوى خفية فوق طبيعية يمكن إخضاعها للقوى البشرية ولم يكن متمسكاً بالأيدلوجية التي تؤمن بوجود حكمة خفية كامنة في الجنس الآري دون غيره من الأجناس؛ وسخر هتلر من تلك المعتقدات في كتابه كفاحي.
علاوةً على ذلك، قام هتلر لبعض الوقت بحث الشعب الألماني على اعتناق شكل من أشكال المسيحية التي أطلق عليه اسم “المسيحية الإيجابية؛” وهو معتقد يقوم على تخليص المسيحية الأرثوذكسية مما يعترض على وجوده فيها، ويتميز بإضافة بعض الملامح العنصرية إليها.
وبالرغم من ذلك، فبحلول عام 1940 كان معلوماً للرأي العام أن هتلر قد تخلى عن فكرة حث الألمان على الإيمان بفكرة إمكانية التوفيق بين الأفكار المتعارضة التي تدعو إليها المسيحية الإيجابية. وكان هتلر يرى أن “الإرهاب الديني هو – باختصار – ما تدعو إليه التعاليم اليهودية؛ تلك التعاليم التي تعمل المسيحية على الترويج لها والتي من شأنها أن تزرع القلق والارتباك في عقول البشر.” وبالإضافة إلى عدم حضور القداس والالتزام بالطقوس الدينية للكنيسة الكاثوليكية، فقد كان هتلر يفضل بعض جوانب المذهب البروتستانتي إذا كانت هذه الجوانب ستمكنه من تحقيق أهدافه. وفي الوقت نفسه، قام هتلر بمحاكاة بعضاً من معالم الكنيسة الكاثوليكية المتمثلة في نظام مؤسستها القائم على التسلسل الهرمي وعلى وجود طقوس معينة ولغة خاصة يتم استخدامهما فيها. وصرح هتلر في إحدى المرات قائلاً “لا نريد إلهاً آخر غير ألمانيا نفسها. ومن الضروري أن نتحلى بإيمان وأمل وحب يتصفون بالتعصب لألمانيا ولصالح ألمانيا.”

احتفال الآلاف بمهرجان قذف الطماطم بإسبانيا

0 التعليقات


أطنان من الطماطم في شوارع مدينة فالانسيا الإسبانية، آلاف الإسبانيون احتفلوا بمهرجان الطماطم السنوي، ويشهد المهرجان سنويا معارك ضاحكة يتبادل فيه المحتفلون إلقاء حبوب الطماطم على بعضهم، وتتلطخ ملابسهم ووجوههم




شــاهد الفـيـديو

اخوتي في الله .. لو وجدتم صوركم من بين هذه الصور فسارعوا بحذفها !

0 التعليقات












* الصورة الأولى :
ترك الصلاة وعدم التعبد لله بها
صورة عارية من الاسلام الصحيح ..
(مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ {42} قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ {43} وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ {44} وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ {45} وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ {46} حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ )
* الصورة الثانية :
نسيان الوالدين في زحمة هذه الحياة و عدم المبالاة بأحزانهم وأفراحهم وعقوقهم
صورة عارية من الوفاء ورد الجميل وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان…
(وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً {23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ).
* الصورة الثالثة :
السعي في الفساد و الإفساد ليلا ونهارا سرا وجهارا
صورة عارية من مخافة الله والحذر من عظيم سطوته وشديد انتقامه ..
(الَّذِينَ طَغَوْا فِي البلادِ {11} فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ {12} فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ {13} إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ )
فهل من توبة قبل نزول العذاب ؟
* الصورة الرابعة :
حب الدنيا ونسيان الآخرة والانكباب على هذه الدار الفانية
صورة عارية من الفهم الصحيح لما يجب أن يكون عليه المسلم ..
(كلا بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ {17} وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ {18} وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً {19} وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً)
نصيحة :
إن وجدت صورتك بينهم فبادر أخي/اختي بتغيير معالمها …
حاول أن تعيدها إلى حشمتها و زينتها قبل فوات الاوان
ونسأل الله للجميع الهدايه